لا أحد ينصت..
لا أحد ينصت ..
وحينها لا يجب على أحدنا أن يتحدث
لأن الأصوات تختلط ببعضها
والأفكار تلجأ للصراخ
حيث يفقد الحوار قيمته
يامجتمع منقسم..
يامتلزم أو منفتح
يا متنعم في الجنة أو مخلد في النار
يامجتمع أصبح يفتي فيه صغيرهم قبل كبيرهم
ويطلق من الأحكام كيف يشاء
بالأمس كنت – منحلة أخلاقياً
واليوم رفعوا من قدري وأصبحت “علمانية”
شكراً لكم
فأنا أتحلى بقدر من الديموقراطية يجعلني أعتقد تقبلكم لوصفي لكم بـ : التشدد والرجعيه..
نعم لا أمانع أن أقود سيارتي في شوارعكم التي تمتلئ بالفساد الذي لم يتجرأ أحدكم يوماً ويحرمه..
نعم لا أمانع من العمل باحترام في مكان عمل مختلط طالما أنكم تنظرون دوماً للمرأه بنظرة دونية..
نعم لا أمانع أن أطالب بحقوقي حتى يحترم أحدكم عقليتي ولا يعاملني كجسد..
يفتي بناء على جسدي
بناء على رقة صوتي
بناء على فطرتي
ويعزل عقلي ,فكري,إبداعي
ويقتل مستقبلي مع الوقت
في سبيل حماية – غريزة الرجل
سئمت الحديث عنا: كجوهرة
يجب أن تبقى بين أربعة جدران
ألا تعلموا أن الجوهرة هذه قد يدور الزمن وتصبح مهملة
يموت الأب
يتزوج الأخ
وتضعف الأم
وتنسى “هي” مع الوقت
لماذا الحديث عنا : كهم ..هم كبير!
لماذا يوجه أحدكم أحكامه للمرأه وفتنتها ولم يتحدث عن ضعف وشهوة الرجل
لم نحن !
وكأننا داء العصر ومصيبة الأمة الإسلامية
تتحدث أيها الشيخ الجليل عنها
تصرخ بنبرة تحذيرية: البنت لاتعطي جوال ومن ثم تسهب في شرح مخاطره عليها وكيف أنه يجب مراقبتها وتفتيش فواتيرها
يا عالم ياجليل يامن تتحدث عن خطر كبير
لم لم تلفت نظر الأهالي لمخاطر الجوال على الولد
وعن مقاطع البلوتوث الجنسية التي يتداولها مراهقونا الذكور
عن العادات القبيحة التي يمارسونها
لمَ لم توجه خطابك للأب بأن يفتح هاتف ابنه!
أن يبحث في ملفات صوره
وتلك الدقائق الممتدة في مقاطعه
لم لا تكون الرقابه على ذكر وأنثى!
أليس الذنب واحدّ!
والحلال والحرام واحد!
أليس الخراب والدمار والضرر واحد؟
نسيت أن الفت انتباهك أيها الفاضل
بأني فتاة طبيعيه جداً
تخشى الله
تصلي وتصوم
تخشى النار وترجو الجنة
ولكني أصبحت في نظرهم ”علمانية” بفضل بعض خطاباتكم الدينية
التي حرمت علي عيش “حياة طبيعية” فقط لأني – امرأه ..


يناير 29th, 2010 at 11:05 م اقتباس
أراك اليوم مختلفة يا خلود .. :nod:
ليست المشكلة في كون الأنثى”جوهرة” .. لكن ما هكذا تعامل الجواهر!
ليست الأنثى وحدها المسؤولة عن الخطيئة أو هي الخطيئة بحد ذاتها!
كما ليس الذكر معصوما وان جاهر بخطيئته!
الشرع مفروض علينا ذكورا واناثا على حد سواء، وعند رب العالمين لا فرق في الحساب بينهما .. وأرى لو ان المجتمع حاسب الذكر كما يحاسب الأنثى لارتقى وانصفها وانصف نفسه، لكن ترك الذكر دونما حساب يجعل نفسه دنيئة لا ترتدع عن أي إثم طالما أن العقاب في النهاية واقع على الأنثى.
الاسلام أنصف المرأة كما لم ولن ينصفها سواه، وأوصى بها خيراً .. وما عدا ذلك ليس الا أحد مظاهر الجهل والتخلف الذي لا يصح أن يكون باسم الدين مطلقاً.
في نفسي كلام كثير لكنني أكتفي بالعناوبن الرئيسة ..
دمت رائعة يا نسمة
يناير 29th, 2010 at 11:52 م اقتباس
جميل أن تتكلم المرأة عن حقوقها فهي أعرف بنفسها من غيرها ، وجميل أن لا تبقى صامتة تحت ظلم وجور أي إنسان كائنا من كان .
ولكن الأجمل أن تفكر وهي بعيدة عن التوتر الذي قد يصيبها لقول فلان أو علان ، فإن خطأ أحدهم في تصوير حالتك ، والحكم عليها ، لا يقتضي أنه هو الصح وأنت الغلط و العكس كذلك .
وعلى هذا ينبغي أن لا يقودك كلامه إلى أن تتساهلي في أحكام قد تضرك ، ردة فعل ثائرة على ما قاله .
بل ينبغي أن تكوني أكثر تعقلا من أن تكون ردة فعلك زائدة عن الحد المعقول ، لتقودك إلى شيء ربما تفرحي به ويسرك حالا ، ولكن قد لا تحمديه مستقبلا بل وتندمي عليه ، ولعل مما ذكرتيه البيئة المختلطة – كمثال – .
أعتذر على الإطالة وأتمنى أن يتسع صدرك لردي .
يناير 30th, 2010 at 6:03 م اقتباس
الحديث عن هذا الموضوع لن ينتهي ومجرد خوضنا فيه يجعلنا لوحة تعلق عليها جميع الاتهامات والأوصاف المتعصبه
كما ذكرتي يارولا لو أن هناك مساواة في النصح بين الذكر والأنثى لما وصلنا لهذه المرحلة
قد أكون مختلفة اليوم لأني سئمت اللعنة التي تطاردنا لأننا اناث
؛
مرور رائع كعادتك :love:
يناير 30th, 2010 at 6:11 م اقتباس
أهلا بك ,قلم رصاص
اممم شئ واحد قد لاتعرفه عني ,لايهمني كلام الناس كثيراً لدرجة أني أصدقهم وأكذب نفسي
وحديثي هنا لم يثيره سوى حديث الشيخ عن الجوال الذي سمعته صدفه
أما بالنسبة للتساهل في أحكام قد تضرني لا أظن أني تطرقت لذلك في موضوعي إلا إن كنت ممن يرفضون قيادة المرأه وعملها في بيئة مختلطة..
أعرف كثير من صديقات أمريكيات مسلمات يقدن سياراتهن ويعملن في بيئات مختلطة ولم يتجرأ أحد ويحرم فعلهن ولكن إن كان هناك سبب لتحريمها في مجتمعنا فهو بسبب ضغوط العادات والتقاليد ومضايقات بعض من شبابنا التي لا تبرر إصدار هذه الأحكام
أنا لم أقل أني سأتبرج وأعمل بجانب الرجل وصوت ضحكتي يعلو المكان
هذا فقط مثال ليكون الفرق واضح بين ماذكرته وما تشكل في ذهنك عن البيئة المختلطة لدى قراءتك لموضوعي ..
؛
أهلا بك مرة أخرى وأسعدني وجودك ^_^
يناير 30th, 2010 at 11:19 م اقتباس
أخت خلود
أتوقع أنه من المؤكد والمعلوم لديك أن بعض الأحكام تتغير بتغير المكان والزمان .
ولا أدل على ذلك من تغير الشافعي في بعض آرائه .
فأنتِ مثلا أعرف بشبابنا وطريقة تعاملهم مع البنات – وللمعلومية فهذا يؤسفني جدا وكم والله احتقر مثل هؤلاء الشباب – ، ألا ترين أنه بسببهم قد يتغير الحكم عليك وعلى البنات هنا عن الحكم على أخواتك الأمريكيات المسلمات اللاتي تعرفينهن .
والبيئة المختلطة هنا أخطر بكثير من البيئة المختطلة في الخارج والسبب ما عاناه الشباب في تربيتهم من الكبت والتسلط من قبل أكثر الآباء ، مرورا بالمدرسين والعادات القبلية في سماع كلام الكبير ولو كان على خطأ ، وانتهاء بنظام كثيرين من مديري دوائر العمل بأشكالها المختلفة .
أتمنى أن سكون قد وصل المفهوم .
يناير 30th, 2010 at 11:58 م اقتباس
أنا هنا لأقول أنني سئمت الصمت المريض عتدما تصمتي خوفا و جزعا
و سئمت السكون طالكا أنه سكون العجز و الضعف
و سئمت الأرقام التي تسبق الصفر لأنها سالبة
و سئمت الفتاة السالبة .. البائسة
أحبك عندما تتكلمين فكرا و تبدعين عملا و تعلنين أننا نملك إناثا يحملن بجانب قلوبهن الرقيقة العطوفة الحنونة زهورا الابداع .
أحبك عندما ترسمين لوحة تعبرين بها عنا و تلونين بها أحاسيسنا و تسكبين بها إحساسا جديدا هو إحساسا بمعني الجمال.
أحبك عندما تكتبين تشرحين لنا معنا جديدا و تعطينا المعني الأهم أن بداخلك تكمن روح الحياة المعبرة عما بها من تجارب و خبرات و ابتكارات
و أحبك و أنت تبادرين و تحملين لواء العمل و تشاركينا في مسيرة الأمل نحو الأمام
أحبك و أنت تدركين أن حقيقتك فيما تصنعين ، فيما تعملين ، فيما تنفعين به الآخريين، و فيما تؤمنين به من أفكار و مفاهيم أهمها و أعظمها أن الحياة تكمن بداخلك المتعطشة للحياة بمعناها الشامل علما و عملا و شعرا و صناعة و أمل و حب و ابداع و تطوير .
أحبك عندما تصرخين .. أعطونا الفرصة و لو مرة واحدة
يناير 31st, 2010 at 7:06 ص اقتباس
فعلا مقالة رااااااااااااااااائعة الآن كنت اتناقش مع واحد على حقوق المرأة وهو يطالب بأن تكون عقوبة المرأة و فضيحتها اكبر في المجتمع من الرجل تخيلي … نحن في القرن 21 وحسسني اننا في القرون المظلمة لن أقول في القرون الأولى لان في القرون الأولى لم ينظر لنا هكذا لكن السؤال متى سيتغير الوضع ؟؟؟
يناير 31st, 2010 at 7:04 م اقتباس
:love:
أحببت مقالك حد الثمالة …
أراكـ قد سرقت حبر قلمي و بدأتِ بنفثه هنا و هناك
|
ريم الشوق
فبراير 3rd, 2010 at 9:56 م اقتباس
كلامك عاجبني جداا جدااا اختيارك للكلمات والصور دة تعليق مبدئي حتجول في مدونتك واعود للتعليق
فبراير 4th, 2010 at 8:28 ص اقتباس
تعلمين ؟؟
هذه هي مشكلة المرأة لازل ينظر إلينا
كما كان في عصر الجاهلية ..
أداة تستخدم للأشباع الغرائزي وماعدا ذلك
فالأفضل أن تركن في الزاوية المظلمه ..
حتى لايراها أحد .. فيفتتن .. فتكون الطامه الكبرى
على رأسها هي طبعاً .. !!
المرأه ضاعت مابين متحرر ومتشدد
ولو عوملت كما أمر الله .. لما أعلنت التمرد
محاولة منها للفت الأنتباه بأنها ( بشر يفكر وينتج )
* همسه : أدعوكِ لقراءة كتاب ( بناتي ) للشيخ سلمان العوده
أظنه سيكون لمسة يد حانيه من رجل تفهم المرأه حتى النخاع !!
دمتِ لمحبيك
فبراير 4th, 2010 at 2:29 م اقتباس
نعم ياخلود العالم من حولنا اصبح لايطاااااق ابداً لايطاق
والصمت متزايد والعالم اصبح محصور في زاويه صغيره وكأن معشر البلاهاء في تزايد
لدرجة انني اجد نفسي لم اعد استطيع ان اختلط مع العالم
فكل حوار يفتح مع تلك الانواع من الانفس تجدينه حوار عقيم دون فائده
كل ذلك لأنك انثى والانثى في معتقدهم يجب ان تملئ فمها بقطعةقماش مبلله
وتحشوها في اسفل حلقها حتى تختنق
فكل فاصله تحدثها الانثى في مجتمعنا فهمت على نحوى اخر
ليقولو مايقولون ….فذالك لايهم
انفثي كلامهم ياخلود كما الدخان
,
فبراير 5th, 2010 at 1:38 م اقتباس
كنت آخذ “لفــه ” على المدونات واستوقفني موضوعك
هذا الموضوع بالذات الكلام فيه ابد ما ينتهـــي
أنا موظفه من 3 سنوات دخلت عالم الشغل من كان عمري 21
مع ان اخوي كان من النوع المتشدد إلا ان ثقته فيني والظروف اللي كنا نعانيها وقتها
خلته يتنازل شوي عن بعض الاشيا وسمح لي بالعمل
“عائلتنا الكريمه صاروا ينظرون لي بنظره جداً كان تجرحني وتتعبني بس ايماني بالله
خلاني اقوى واقوى ، لاني فجأه صرت بلا نقاب “وفقاً لقوانين العمل في الامارات”
وفجأه صرت أسوق سياره ، وفجأه لقيت نفسي في مكان مختلط ،
طبعا ما ااخترت هالاشيا بإرادتي وطبعا الوضع ماكان يرضيني ، لكن دايم اخوي كان
يقولي البنت اللي اخلاقها عاليه لو تنحط بين مية ريال اتم فوق نجمه بسماها محد يقدر
يوصلها او يضرها
كنت دايم اتسائل ليش البنت تصير في نظرهم دايم غلطانه وهي مستعده تخرب وتضيع؟
مع انه الواقع اصلا ان البنت من تبدا تحس بالمسؤولية الاشيا اللي منحت لها
تبدا تحافظ على نفسها اكثر واكثر وبقيت مثل ما انا جوهره بأخلاقي وبطموحي
وبالعيد رحت اسلم على عمي قالي يافلانه وجهك صاير اسود من الذنوب
عيوني توسعت قلت له شو القصد قالي وصلني خبر انج تطلعين باليل بسيارتج
.. وكان اول يوم عيد وبأول يوم عيد ذبح الفرحه فيني
قبل العيد امي المسكينه كانت حامل وسقطت بنص الليل جاها النزيف
محد في البيت اضطريت انا آخذها المستشفى وظليت معاها ورجعت الصبح البيت وبعدين
رجعت لها ..
واهلي عمرهم ما خلوني اطلع بروحي بدون ما يكون احد معاي بالسياره بس الظرف
في ذاك اليوم كان غير
اذكر ان من القهر قلت له في وجهه “حسبي الله ونعم الوكيل” هذا وانت عمي
خليتني ساقطه أجل شو تركت للغريب؟
وتستمر الحيـــاه
اعتذر على الاطاله
دمتي بخير اخيه
فبراير 8th, 2010 at 4:10 م اقتباس
إذا نصمت ولا نقاوم هذه الظاهرة للابد!
ونبقى متخفيات خشية منهم..
؛
تبقى وجهة نظرك وأقدرها وأحترمها
أسعدني تفاعلك في الحوار =)
فبراير 8th, 2010 at 4:12 م اقتباس
شكراً همسات على حروفك
فبراير 8th, 2010 at 4:21 م اقتباس
هذا إنسان مريض نفسياً لأنه مافيه إنسان عاقل يفك هذا التفكير
فبراير 8th, 2010 at 4:22 م اقتباس
ريم :love:
فبراير 8th, 2010 at 4:31 م اقتباس
شكرا عزيزتي حروف
=)
فبراير 8th, 2010 at 4:36 م اقتباس
كلام جميل
وسأحاول قراءة الكتاب في أقرب فرصه
..
شكراً لتواجدك ,جوري =)
فبراير 8th, 2010 at 4:40 م اقتباس
هذا عالمنا يا صديقة
يضيق حينا ويتوسع أحايين أخرى
تهنا معه في حيرة كبيرة :hmm:
فبراير 8th, 2010 at 4:41 م اقتباس
غمضة حبيبتي
انتي وكلتي أمرك لله
وقلتيها: حسبي الله ونعم الوكيل
ربي مايضيع حق أحد
شكراً على مشاركة قصتك
وربي يعوضك خير
..
أسعدتني زيارتك
فبراير 10th, 2010 at 5:42 ص اقتباس
لماذا يوجه أحدكم أحكامه للمرأه وفتنتها ولم يتحدث عن ضعف وشهوة الرجل
لم نحن !
أبدعتي هذه نقطتي التي أتناقش بها لول لم يكن ضعيفًا لما شكلنا فتنة عظيمة
بالنسبة له اما هذا الشيخ مجرد التفكير في كلامة يصيبني بالغثيان
هم مرضى ادعي لهم بالشفاء عقولهم مريضة
فبراير 23rd, 2010 at 1:12 م اقتباس
هذا للأسف الشديد ما يجعلنا مصنفين بـ”العالم الثالث” … أما كفاه ” هو” تخلفاً !
كأن الأمر خوف من رؤية ابداعاتها “هي ” فتعلو عليه و تنتقص رجولته أو بالأصح شبه رجوله !! افالرفع انتقاص ! أما بالانتقاص المذلة والتخلف والرجعيه لأبد الأبدين …! حتى أنه لا يحق لهم أن يرفضوا هذا التصنيف ،،، انظروا ماذا خلفتم وكيف ابتدت المشكله من تفاهات ليس لديها وجود ومن المفترض أنها انتهت بنهاية الجاهليه لكنها عادت الآن ! فهذا ليس ديننا وما يدعونه هم هو ادعاء الجاهلية !
موضوع يدق على الوتر الحساس ! سلمت يمناكِ
ونكرر القول دائما ” أمن من مستمع ؟! “