حديث فارغ..
6 مايو 2010كثيراً ما تأتيني دعوات للإنضمام لـ مجموعة معين على صفحات الـ facebook وأرفض معظمها لأني لست مهتمة بها كثيراً ولا أملك الوقت الكافي لأطلع على الكم الهائل من الرسائل التي تصلني بلا أي فائدة تذكر. اليوم تعجبت كثيراً وأدركت كم أننا شعب -فارغ- حينما رأيت صفحة : لا للصراخ في برنامج المكعب . قبل أن أرى هذه الصفحة رأيت البرنامج صدفة واستفزني أسلوب المذيع كثيراً واكتفيت بنقد بسيط مع أختي ومع إحدى صديقاتي على صفحتي الخاصة في تويتر. لكن لم أتوقع أن هناك من سيقضي جزءاً من وقته _لن أقول الثمين_ لينشئ صفحة عن مقدم البرنامج ليتم تقاذف الكلام حوله وحول طريقة تقديمة. العجيب في الأمر أن عدد المعجبين لهذه الصفحة وصل لـ 95 معجب حتى هذه اللحظة التي أكتب فيها تدوينتي والتي تبدو لي بأنها حديثة جداً. وهذه بعض الردود التي دارت حول طريقة تقديمه..
أ. فيصل العيسى .. رجاء حار قدم البرنامج زي الناس وبدون صراخ
ايوه ايوه,,واخير لقيت احد مأيدني,,صرااحه صرااخه يسبب لي صدااااااااااااااااااااااااااع ,,خلاص ماعدت اتابعه,,ا
ففف يقهر يطفش يرفع الضغط ,,هو اهبل مايدري ان صراخه ازعااج والا يسوي نفسه مايدري؟!!
اكيد وصل له نقد على كذا,,
الأمر لا يقف عند هذه الصفحه بل مئات الصفحات الأخرى التي يقيمها الكثيرون على موقع الـ Facebook. وأخص بالحديث الحملات التي تجمع الملايين ومن ثم تتخلى عنهم وعن الحماس الزائف التي تزرعه داخلهم. أخص بحديثي التكرار الممل وعدم التنويع في مسميات الحملات وأهدافها. فنجد عشرات الأسماء والشعارات والهدف منسوخ بحذافيره. قبل أن أختم حديثي,أؤمن بحرية الفرد ولكن مارأيته حقيقة -من وجهة نظري- يستحق النقد


