11 مارس 2010

أسبوع أوشك أن ينقضي بكل مافيه من تعب وإرهاق ومناسبات رائعة, بعيداً عن الدراسه حضرت مناسبتين من أجمل المناسبات حول العمل والوظيفه ودور المرأه العامله في المجتمع,كان لها أثر عظيم في بث التفاؤل في نفسي بالرغم من بعض ردات الفعل المحبطة جداً.
الحدث الأول: كان ندورة حول توطين الوظيفه في القطاع الخاص في الغرفة التجارية الصناعيه بيبنع.كان كل شئ ممتازاً التحضير والمكان وبعض الخطابات التي ألقيت من قبل بعض المسؤلين.
الحدث الثاني والأروع: كان ملتقى “رائدات الغد” بنادى سامرف برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة نهى بنت سعود بن عبد المحسن آل سعود والذي عقد يوم الأمس الأربعاء منذ الساعه ال8 صباحاً وحتى الساعه الرابعة عصراً. هناك التقيت بشخصيات رائعه من ضمنها سيدة الأعمال الناشئة/ غاده باعقيل حيث تحدثت عن مشروعها “مركز المدينة لأطفال التوحّد”
وتلى ذلك, أكثر الخطابات التي حازت على إعجابي وإعجاب الكثير من الحضور (بغض النظر عن من أطلقوا وصف العلمانية على السيدة الرائعه مها فتيحي) كان خطاب ألقته الاستاذه الفاضله/ مها أحمد فتيحي - حول موقف موقف الإسلام من عمل المرأة-.حيث فصلت وأسهبت في الموضوع بعرض نموذج رائد من أعظم النساء الذي عرفهن التاريخ:خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
ومن ثم استمر الحديث حول القواعد المنظمة لعمل المرأة فى القطاع الأهلى واستعراض العوامل المساعدة لنجاح التجارب النسائية ومعرفة العقبات والصعوبات التى تواجه مجالات الاستثمار النسائي.
في الختام سعدت جداً بالحضور والمشاركه ولقاء سيدات وآنسات سعوديات مثقفات مهتمات بتطوير المرأه في مجتمعنا السعودي.وأطمح بحضور المزيد من الملتقيات التي تعود بالنفع على أبناء المجتمع.الشكر لمركز سامرف لخدمة المجتمع على مايقوم به من دور فعال وأنشطة للرقي بمجتمعنا من صغيرهم لكبيرهم والشكر لكل عضو وعضوة ساهموا في إنجاح تلك الملتقيات والندوات الرائعة.
ضمن تصنيف دندنة اجتماعية | لا تعليقات »
4 مارس 2010

هل عشتم اللحظات العابرة يوماً,أن تلتقي أعينكم بشخص ما,أن تخفق قلوبكم بسرعه من سحر الإبتسامة,تردون الابتسامة وتكملون حياتكم. وتحتل تلك الابتسامة الجميلة جزءاً من ذكرياتكم المشرقة!
هل جربتم يوماً مرارة اللحظات العابرة,أن تمروا بطريق الأم تبكي والطفل يصرخ بينما الأب لايحس بشئ تحت ركام سيارة محطمة. وتكملون حياتكم وألسنتكم تلهج بالدعاء لتلك العائلة!
هل جربتم يوماً أن تفتحوا نافذة الواقع لأول مره لتروا أرض “المجاملة” التي كنتم تعيشون عليها.تلك الأرض التي لم يخلق عليها “الحب والإخلاص يوماً” وإنما “المصلحة” !
هل أحسستم يوماً بأن الأصدقاء ماعادوا هم أنفسهم.اختلفت اهتماماتهم,أخلاقهم ومبادئهم وبقيتم أنتم وحدكم!
هل بكيتم يوماً لأن الواقع ليس جميل بالقدر الذي كانت تعرضه لنا الأفلام الكرتونية منذ صغرنا,وبقدر القصص الخيالية التي كانت تزرعها أمهاتنا في مخيلاتنا!
هل أحسستم يوماً بأنكم لستم سوى “تطبيق” لـ “حلم” رسمه من حولكم,والديكم,مجتمعكم,عاداتكم؟
هل استمتعتم يوماً بالمشي وحدكم لأنكم أدركتم “قذارة” كل يد احتضنت أيديكم يوماَ !
هل أخطأتم يوماً ووجدتم أن آخر من يغفر لكم أخطائكم ليس سوى بشر “يخطئ مئة مرة” مثلكم!
هل فر من أعينكم يوماً النوم لأن أقرب الناس لكم هم أبعد القلوب عنكم !
هل حدث وأن استيقظتم يوماً بحلم جديد لأن ماقبله ضاع في حطام واقعكم !
لا تقلقوا يا أحبه,هذا ما يقال عنه بأنه الواقع
ضمن تصنيف فضفضة أوتار | التعليقات: 30 »
19 فبراير 2010
الرابعة عصراً..
بعدما أنهيت أشغالي هاتفت والدي ,حينها أخبرني أنه لا يوجد من يقلني الآن وأكد لي أن لا أتأخر لأننا سنخرج معاً.فكرت قليلاً كم سيأخذ السائق من الوقت حتى يأتي ثم يعود بي حيث أهلي ووجدت ان المسألة ستطول.هاتفت والدي مرة أخرى وأخبرته أني سأعود مع سيارة أجرة وأختصر نصف الوقت.وافق بعدما كرر علي هذه الجملة مرتان: لاتركبي مع سعودي سامعتني زين!! أومأت برأسي وأنا أعلم انه لا يرى ولكنها عادتي التي ترافق الإيجاب دائماً.خرجت وخرجت أختي معي وكانت تتقدمني وأوقفت سيارة أجرة ولكني عندما رأيت الثوب السعودي من بعيد حتى أسرعت إليها ونقرت كتفها وهمست لها بأن والدي حذر وكرر من الركوب مع أي سائق سعودي.تجاهلت ما قلت لأنهاكانت في عجلة من أمرها وركبت معها وقلبي متخم بالخوف.قطعنا ربع المشوار وبالرغم من جهلي بالطرق إلا أني توجست من أسماء الشوارع التي لم تمر علي من قبل.تخبره أختي بأن يخفض من صوت الأغاني(شكشكة) التي ترن داخل سيارته فيستجيب ثواني ثم يرفع الصوت من جديد.شيئاً فشيئاً حتى بدأت أرى نظراته القذرة من المرآه حينها أشرت لأختي بأني خائفة.وبعد عدة دقائق هدأت سرعة السيارة ومن ثم توقفت في شارع ممتلئ بالدكاكين القديمة ونزل من سيارته بعدما قال:دقيقة انتظروا..!!
مالذي يجعل سائق سيارة أجرة بأن يقطع عمله وخصوصاً أن هناك فتاتين بسيارته لينزل لمحل آخر يزعم بأنه يحتاج شيئاً منه؟
أليس عمله أن يوصل الأشخاص مباشرة لحيث يريدون؟
عندما التفت أخبرت أختي بأنه دخل محل تسجيلات أغاني ويتحدث لأحدهم بينما نظراته تتفحصنا فأحست بالرعب هي أيضاً وخرجنا من سيارته بأقصى سرعه.لم نعلم أين نذهب كل مافي الأمر هو رغبتنا بالابتعاد قدر مانستطيع عن شخص مستهتر مثله.كنت أمشي بسرعه وأنظر خلفي بينما أختي تصرخ علي أن لا أنظر للخلف واسرع بالمشي أكثر,لا أعلم ولكني أردت أن أتطمن من أنه لا يلحق بنا.بعد دقائق من المشي السريع ركبنا مع سائق هندي وأوصلنا في غضون 10 دقائق دون أي مقاطعة أو إزعاج
السعودي
السعودي
السعودي
أرجوكم لا أريد أحدكم أن يخبرني بأنه مسكين,لأن هذا الموقف لم يحدث معي أنا وفقط بل الكثير من القصص حدثت مع غيري إن لم يكن توقف ونظرات قذرة فأمورأخرى من تطفل وحركات استعراضية لا داعي منها..
متى ينظر ذكورنا ولن أقول (رجالنا) السعوديون إلى الفتاة كإبنة وطن /كأخت/كإبنة وليس فريسة تتناوشها كل نفس جائعة وضعيفة؟
لا أقول سوى: حسبي الله ونعم الوكيل على صاحب كل نفس ضعيفة
ضمن تصنيف دندنة اجتماعية | التعليقات: 23 »
15 فبراير 2010

وأصبح الكون أحمر
كجمرة قلبي المتقدة منذ خيانتك الحمقاء
تسألني أنفاسي الغاضبة,أين أنت من اللون الأحمر!
وأرد بغضب أنا الآن صحراء
لاتطأها قدم رجل
مجرد مشاعر ملتهبة
لا تحمل للحب أي ذكرى معك
لا عجب !
فأنا لم أرى نفسي يوماً بين ملامحك الغامضة
لم أفهمها يوماً نظرة عينيك التي لطالما تجاهلت عيني
أهي نظرة حب,إعجاب ,أم نظرات بلا معنى
كم كنت أجهلك وأحبك معاً..
أتدري!
أدركت الآن أن جهلي بك هو سبب تعلقي بك
والآن
وبعدما أدركت ماهيتك
لم تعد سوى ممن يمرون على حياتي مرور الكرام
ولكن
لابد أنك ملكت شيئاً ما ميزك من بين البشر
فلست ممن يتشبثون بطيف حب زائف
ضمن تصنيف فضفضة أوتار | التعليقات: 13 »
8 فبراير 2010

(1)
قبل يومين تحديداً
وبعد الألم الذي تسببت به الاختبارات المتواصله ليدي
قررت الذهاب لغرفه الطوارئ
في وقت متأخر من الليل
بعد إلحاح صديقاتي علي بالذهاب رغم احتجاجي بالمذاكرة وأني سأتأخر هناك
في منتصف الطريق في تمام الساعه العاشرة والنصف
كنت في السياره أمسك يدي اليمنى المتورمة بألم
وفجأه صرخت على والدي:انتبه
بالبدء لم يلاحظ مانطقت به وظن أني أتألم
ولكني كررتها: انتبه وأشرت بيدي أمامي
حيث ينطلق 3 أطفال بدراجات هوائيه في منتصف الشارع ذو الاضاءه الخافته
تساءلت:ياترى متى أصبحت الشوارع في هذا الوقت المتأخر من الليل ملهى وتسليه للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 8 !!
أكمل قراءة بقية الموضوع »
ضمن تصنيف فضفضة أوتار | التعليقات: 12 »