ER..

8 فبراير 2010  

2550677818_b58003bb1c_b

(1)

قبل يومين تحديداً

وبعد الألم الذي تسببت به الاختبارات المتواصله ليدي

قررت الذهاب لغرفه الطوارئ

في وقت متأخر من الليل

بعد إلحاح صديقاتي علي بالذهاب رغم احتجاجي بالمذاكرة وأني سأتأخر هناك

في منتصف الطريق في تمام الساعه العاشرة والنصف

كنت في السياره أمسك يدي اليمنى المتورمة بألم

وفجأه صرخت على والدي:انتبه

بالبدء لم يلاحظ مانطقت به وظن أني أتألم

ولكني كررتها: انتبه وأشرت بيدي أمامي

حيث ينطلق 3 أطفال بدراجات هوائيه في منتصف الشارع ذو الاضاءه الخافته

تساءلت:ياترى متى أصبحت الشوارع في هذا الوقت المتأخر من الليل ملهى وتسليه للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 8 !!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

لا أحد ينصت..

29 يناير 2010  

لا أحد ينصت ..

وحينها لا يجب على أحدنا أن يتحدث

لأن الأصوات تختلط ببعضها

والأفكار تلجأ للصراخ

حيث يفقد الحوار قيمته

يامجتمع منقسم..

يامتلزم أو منفتح

يا متنعم في الجنة أو مخلد في النار

يامجتمع أصبح يفتي فيه صغيرهم قبل كبيرهم

ويطلق من الأحكام كيف يشاء

بالأمس كنت - منحلة أخلاقياً

واليوم رفعوا من قدري وأصبحت “علمانية

شكراً لكم

فأنا أتحلى بقدر من الديموقراطية يجعلني أعتقد تقبلكم لوصفي لكم بـ : التشدد والرجعيه..

نعم لا أمانع أن أقود سيارتي في شوارعكم التي تمتلئ بالفساد الذي لم يتجرأ أحدكم يوماً ويحرمه..

نعم لا أمانع من العمل باحترام في مكان عمل مختلط طالما أنكم تنظرون دوماً للمرأه بنظرة دونية..

نعم لا أمانع أن أطالب بحقوقي حتى يحترم أحدكم عقليتي ولا يعاملني كجسد..

يفتي بناء على جسدي

بناء على رقة صوتي

بناء على فطرتي

ويعزل عقلي ,فكري,إبداعي

ويقتل مستقبلي مع الوقت

في سبيل حماية - غريزة الرجل

أكمل قراءة بقية الموضوع »

حياة وموت وشئ من ضمور..

17 يناير 2010  

dno-kinder-215

 

لأول مره أمسك بالقلم وأخط على ورقة بيضاء مشاعري.مضى وقت طويل لم أستخدم فيه الورقة والقلم سوى للدراسه فقط. خطي يبدو بشع جداً هذه الأيام. أحرفي العربية متعجرفة وحمقاء. بعضها مشاغب يتدلى من فوق السطر بلا مبالاة. والأخرى تتعدى حدودها بلا استحياء. الألف منكسر وحزين.يرقص بخطوات مثالية على بقية مساحتي البيضاء. أنا و Armik ولا ثالث لنا
لا أعلم ما السر الذي يملكه هذا الرجل وما السحر الذي يكمن خلف أوتاره. أسند رأسي قليلاً للوارء وأنا أنصت لمعزوفة your lovely smile  وأطرد من عقلي الحالم ضغوط الحياة,الكلية, وبعض المواقف التي تركها حثالة ما.في حين أنه يشد أوتاره ليحملني عزفه لعالم آخر,حتى ترتخي عضلاتي, تتنهد أحاسيسي وتغفوا آلامي ولا يبقى سوى ابتسامة تشاركني الحلم.

ورقتي الآن باتت مرءاتي.بحت لها بالكثير لتعرض لي الواقع الذي عجزت عن قراءته بلا حبر يدين تصرفاتي. تحدثنا لها عن حظي السئ جداً.الخوف الذي يتسلق شخصيتي كل يوم بلا سبب. بحت لها عن الحياة والموت وعن قلبي الذي أصيب بالضمور.أخبرتها أني لست سيئة جداً كما يظن البعض وأيضاً لست مثالية. الكمال يقتلني.الكل يطمح للكثير مني ولا يعلمون أني أحمل خبايا في جيب عقلي الخلفي. أمور لايعلمونها. قناعات لم يكتب لها أن ترى النور, وأحلام لاتخرج سوى بعد منتصف الليل لتحقق نفسها. أحمل في جيب عقلي أيضاُ الكثير من الأسرار التي تخصني ولا تخصني. أخبئ الكثير من الألم تحت طبقة بشرتي القمحية وأصطنع اللامبالاة. أكتم طموحات داخل حدود تصوري,وبين أربع جدارن خضراء أبتسم وأرسمها على طريق الأمل الذي سبق وأن وضعته في لحظة قوة لنفسي
؛
أتوقف قليلاً وأغرز قلمي الأخضر في “غمازة” خدي الأيسر ثم أتذكر أن ورقتي ليست مشفره! فأنا الفتاة التي لا تحب أن تفصح أقرب الناس لقلبها عن مشاعرها

خطيئة مباحة..

14 يناير 2010  

ghameth-10

 

أحلامنا المستحيلة هي الذنب الذي نقترفه في حق أنفسنا باستمرار

دون أن نحس بتأنيب الضمير..

الحياة في البنطال

2 يناير 2010  

pic-23

وبدأت أفقد أنوثتي الظاهرية

بعيداً عن تلك الأقمشة القصيرة التي تلتف حول خصري

أصبحت أنخرط داخل بنطالي الجينز

الذي أدخل فيه ساقاي بسرعه البرق

لا يهم إن كان طرفة ملتف أم غير مستوي

أفتح دولابي ليصيبني عدد القمصان الهائل بالصداع

أسحب ذلك القميص “الكروهات” الأبيض والأسود

ولأول مره أجمع شعري الحريري داخل حلقة مطاطية سوداء

أرتدي نظارتي وأسحب شنطتي وأذهب

لأن الحياة سريعه جداً ولم تعد تنتظر أنوثتي المتكاملة

تتأملني إحدى الصديقات

متعجبة أن”خلود” التي يستحيل أن تربط شعرها يوماً تبدو مختلفة اليوم وبشده!

نظرت إليها وابتسمت وسألتها: إيشبك!

أجابتني: ولا شئ بس لما شفتك اشتهيت أروح الرياض

ضحكت بشدة ولم أتمالك نفسي

وبقيت أتساءل مالرابط العجيب بين ملامحي وأرض الرياض!

قد تكون البداوة المشتركة بيننا

وأصولي المنحدرة من تلك الأرض التي لم أنام بحضها كثيراً !

قد تكون ملامحي الباردة كشتاءها !

أو أعصابي الحارة كصحراءها !

قد تكون جرأتي التي لم تُدرج في كتاب”بنات الرياض” !

كل شئ يملك الإحتماليه ولكني متأكده أنها قطعاً ليست اللهجة “الحجازية” التي أتحدث بها :)

مرت بي أخرى وقامت بأكثر حركة أكرهها ” قرصت خدي” ورددت “يانااااس

لتزرع في داخلي إحساس الطفلة ذات الخمس أعوام

ومازلت أبحث عن سر ردائي ذلك اليوم ..لأني ولأول مره يخبرني أحد ما بأني أوحي له بالرياض في حين يزعم الجميع أني “حجازية” ولا يليق بي أي شئ آخر..

- اوه نسيت أن أخبركم أن أجمل ما قدمه لي العام الماضي 2009 هو أن هناك عضو كريم شرف عائلتنا.. لا أستطيع الإنتظار حتى أن يبدأ الكلام و يناديني: عمة خوخه  :love: